منتدي الثريا

بدور علي الطمأنينه والراحه النفسيه-عاوزتتعلم فنون واسرارالمشغولات والحرف اليدويه-نفسك تاكل اكله حلوه-تعرف مين شخصيات خالده-نفسك تطلع جوله سياحه-كل داواكتر في منتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف يكون المرء مع الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/12/2015

مُساهمةموضوع: كيف يكون المرء مع الله   الثلاثاء مارس 01, 2016 7:34 am

(1) ذكر الله:
هل تحبي أختي المسلمة أن تكوني دائمًا مع الله؟ تحقيق هذه الأمنية الغالية لا يكون إلا بالذكر وتأملي معنا الحديث القدسي الرائع: (أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه) [صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، (1906)].
شتان بين حي وميت:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره كمثل الحي والميت) [رواه البخاري]، فشتان أختي المسلمة بين ميت القلب وإن كان صحيح البدن، وبين من امتلأ قلبه حياة، وإن مرض جسده فالذاكر لربه وإن ماتت منه جميع الأعضاء والغافل عن ذكره ميت وإن مشى وتحرك بين الأحياء [ورقع رمضان يغيرنا5] وبالذكر تحيا القلوب يقول أبو الدرداء رضي الله عنه: (لكل شئ جلاء وإن جلاء القلوب ذكر الله) [الوابل الصيب ص(81)]. ويقول ابن القيم عن شيخه بن تيمية: (الذكر للقلب مثل السمك للماء فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟) [الوابل الصيب، ص(85)].
عندما يذكرك الرحمن: يقول تعالى {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] وقال صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى: (أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه) [متفق عليه].
خير ما تشبثت به:
 وإليك أختي المسلمة توصية النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي جاءه فقال: (يا رسول الله إن شرائع الله قد كثرت علي فأخبرني بشئ أتشبث به قال صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله) [صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، (3375)]، وتأملي معي تعبير النبي صلى الله عليه وسلم عن استدامة الذكر برطوبة اللسان يلقى عليك ظلالًا ندية من السكينة والهدوء فتشعرين كأن الذكر ماء بارد ينساب على لسانك فيرطبه ثم ينساب على قلبك الذي ألهبته حرارة المعاصي، فينديه ويرطبه ببرد الإيمان.
الذكر من أفضل الطاعات:
 قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالو بلى قال: ذكر الله [صححه الألباني في صحيح الكلم الطيب، (1)]، ولذلك فإن ذكر الله يجدد الإيمان ويزيده ويجلو القلب، ويعيده الى صفائه قبل أن يعلوه الران أو يعتريه الصدأ [روح الصيام ومعاينه ص(56)] ولذلك كان الذكر روح الأعمال كلها لأنه اكبر الأعمال كلها قال تعالى: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [العنكبوت: 45] فقد بيَّن أهل العلم في معنى الآية، أن ذكر الله اكبر من كل شئ، فهو أفضل الطاعات لأنه المقصود في اكثر الطاعات فهو سرها ولهذا اقترب باكبر اعمالها كالصلاة والحج والجهاد [روح الصيام ومعانيه، عبد العزيز كامل باختصارص(57)].
سبق المفردون:
 يقول تعالى{وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]، وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الأحزاب: 41- 42]، وقال صلى الله عليه وسلم: (سبق المفردون قالوا وما المفردون يارسول الله قال الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات) [رواه مسلم] والمفرِّدون جمع مفرِّد وهو المنفرد مع ا لله بقلبه ولسانه ذكرًا، ولوكان مخالطًا للناس، فإن كنت تريدين السبق في الدنيا ثم بعد ذلك في الآخرة فاكثري من ذكر الله [روح الصيام ومعانيه، عبد العزيز كامل، ص(57)].
ابن دارك بذكرك:
 فدور الجنة تبنى بالذكر فإذا امسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة  عن البناء، فإذا أخذ في الذكر أخذوا في البناء [الوابل الصيب ص(4)]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقيت ابراهيم ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة وعذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر [حسنه الألباني في صحيح جامع الترمذين، (3462)][من كتاب الإيمان أولًا فكيف نبدأ به ص(201]
الواجب العملي:
1. اقتني كتيبًا للأذكار مثل حصن المسلم أو اذكار اليوم والليلة، وواظبي يوميًا على حفظ ذكر جديد لا تعرفينه.
2.      لا تضيعي أذكار الصباح والمساء مهمًا كلفك الأمر.
3. احرصي على أن يكون لسانك رطبًا من ذكر الله بأن تكثري من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير يقول النخعي رحمه الله (صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة وركعة فيه أفضل من ألف ركعة) [وظائف رمضان، ابن رجب، ص(15)]،وبذلك تكونين دائمًا مع الله.
مع الله في سبحات الفكر            مع الله في لمحات البصر
مع الله في احتدام الخطر              مع الله في الرهط والمؤتمر
مع الله في حب أهل التقى           مع الله في كره من قد فجر
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك في رمضان وفي غير رمضان  
(2) الدعاء:
إذا سدت أمامك الأبواب فبابه مفتوح إذا انقطعت بك السبل فسبيله ممتد موصول ... إذا ضافت بك الدنيا فضده الفرج ... اذا ابتعد عنك الكل فإنه قريب ... فقط ارفعي يدك وقول "يارب".
سهام الدعاء ليس فيها (قل):
 ما أعظمها من سهام تخرج من كنانة الإيمان، فتصيب كبد حاجة العبد بعد أن يتقبلها منه سيده ومولاه فتقضى حاجته بإذن من الكريم المنان الذي قال لنا في كتابه {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186]، ولم يقل سبحانه قل يا محمد إني قريب اتعلمين لماذا؟ حتى لا تنشأ واسطة بينك وبينه حتى وان كانت تدعينه في حضرك وسفرك وفي سعتك وضيقك مع الناس ولوحدك، بل وأوحى الى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعلمنا حقيقة الدعاء في قوله صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة) [صححه الألباني في صحيح الجامع، (3407)]، وكيف لا يكون الدعاء كذلك وقد اجتمعت فيه حقيقة العبودية، والتي هي كمال الذل مع كمال الحب.
إياك وغضبه:
وتأملي كيف يغضب الله تعالى على من ترك دعائه {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]، ويشرح ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في بيان واضح فيقول (إنه من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه) [صححه الألباني في صحيح الجامع، (2418)]، نعم يغضب عليه لأنه استغنى عن ربه وجعل يستجدي من الفقراء أمثاله مع أن سيده ومولاه قد بين له الحقيقة فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [فاطر: 15].
الله يغضب إن تركت سؤاله                 وبني آدم حين يسأل يغضب
لن يردك:
 وإذا خشيت أن يرد مولاك دعائك فأنت واهمة وإليك الدليل من حديث البشير النذير صلى الله عليه وسلم: (إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا) [صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ((1488)]، الله يستحي منك وانت لا تستحين من الله؟ واعلمي أن الله يحب من دعاه ولهذا أمر بالدعاء.
شروط الاستجابة:
 1. جردي نيتك، قال تعالى "فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [غافر: 14] فالإخلاص هو سر القبول، وكلما تأخرت الإجابة فراجعي نيتك وانظري هل خالطها شئ؟ وكما قال بن الجوزي رحمه الله: (إنما يتعثر من لم يخلص).
2.أطب مطعمك، ذكر صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه الى السماء يا رب يارب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي من حرام فأنى يستجاب لذلك.
3. تيقني الإجابة قال صلى الله عليه وسلم: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) [حسنه الألباني، في صحيح الجامع، (245)].
وإني لأرجو الله حتى كأنني                  أرى بجميل الظن ما الله صانع
4. لا تتعجلي فأنت فائزة في كل الأحوال: كما أخبر بذلك سيد البشر صلى الله عليه وسلم: (لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل وحين سئل عن العجلة، قال صلى الله عليه وسلم يقول: (قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذذلك ويدع الدعاء) [رواه مسلم]، فأنت الفائزة في كل الأحوال وحائزة على جوائز مضمونة بمجرد ان يكون الدعاء، خالصًا لله يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم الا أعطاه عز وجل إحدى ثلاث: إما يعجل له دعوته، وإما أن يؤخرها له في الآخرة وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها) [رواه البخاري في الأدب المفرد (710)].
5.      تحري أوقات الاجابة:
 أبشري اختي الصائمة فلك دعوة لا ترد يقول صلى الله عليه وسلمSadإن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد) [رواه مسلم]، وأبشري اختي القائمة في السحر فلك دعوات لا ترد كما قال صلى الله عليه وسلم: (ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى الثلث الاخر من الليل فيقول من يدعوني فاستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له) [متفق عليه]، وأبشري أختي المبكرة الى المسجد فلك دعوة لا ترد : (لا يرد الدعاء بين الآذان والإقامة) [صححه الألباني في صحيح أبي داود، (520)]، وأبشري أختي الساجدة المتذللة إلى ربك فلك دعوة لا ترد يقول صلى الله عليه وسلم: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) [صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، (875)].
الواجب العملي:
1. اصطحبي كتيبًا من كتب الأذكار والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم واقرأي ما تيسر منها في أوقات الاجابة.
2. قبل كل صلاة مفروضة أونافلة حددي ما ستدعين به في سجودك.
3. اجتهدي في الدعاء في رمضان وأكثري من الدعاء بالعتق من النار والفوز بالجنة.
4. تأدبي بآداب الدعاء من الطهارة واستقبال القبلة وتحري أوقات الاجابة والخشوع والسكينة.
5. كوني لحوحة في الدعاء ولا تيأسي من رحمة الله وخاطبي ربك بلسان الذلة وتضرعي اليه بدموع الاشفاق اللهم انا نسألك باسمك الاعظم الذي اذا سئلت به أعطيت، وإذا دعيت به اجبت أن تعطينا سؤلنا وتغفر لنا ذنبنا كله وتمن علينا بالرضا كله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://4949.forumegypt.net
 
كيف يكون المرء مع الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الثريا :: الطمأنينة والراحة النفسية-
انتقل الى: